سيذكر التاريخ ، - بكل عبارات السمو والمجد - أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية ؛ لفظت سنين عددا من تقزيم الديمقراطية والحكم الرشيد والتبادل السلمي على السلطة .
انه السيد محمد ولد الشيخ الغزوانى الذى ولد فى مدينة بومديد فى وسط موريتانيا سنة 1956 ميلادية حيث بدت نسائم الحرية والاستقلال تلوح بوادرها مع مقاومة للاستعمار.
وقد امتطى هذا الفارس صهوة جواده بفخر واعتزاز وذكاء ليخطط للمستقبل الزاهر لموريتانيا الحبيبه.
شكلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وما سبقها من تنافس محموم بين ستة من المترشحين لمنصب رئيس الجمهورية، إضافة جديدة وحلقة أخرى أكثر تميزا في المسلسل الديمقراطي الذي تعرفه بلادنا منذ إقرار التعددية عام 1991،
فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يكن شخصية عادية او قائدا في التاريخ الموريتاني ولَم يكن كذلك رئيسا كباقي الرؤساء ، بل كان زعيما بمعني الكلمة و رجلا بحجم أمة .
منذ ترعرعت في كليّة اللغة العربيّة والآداب بجامعة وهران، وتدرّجت بين أعوامها الدّراسيّة في مرحلة اللّيسانس، تعلّمت – كما تعلّم أترابي – في درس اللسانيات أنّ اللغة ظاهرة اجتماعيّة يعبّر بها كلُّ قومٍ عن أغراضهم على حدّ تعبير ابن جنّي.
عرفت المرأة في سلطنة عُمان تقدّماً في جميع مجالات الحياة منذ مطلع سبعينات القرن الماضي بعد تولّي السلطان قابوس بن سعيد حكم البلاد، حيث ساهمت بشكل فعّال في عملية التنمية فحققت الكثير من المكاسب والإنجازات.
حق لكل موريتاني أن يفرح بفجر الاستقلال إنه فجر الحرية وعبق النصر إنه ثمن دماء الأبطال الذين ماتوا فداء للوطن والاحتفال به وفاء لهم ولدمائهم الزكية، فتحية لكل جندي على أديم تلك الأرض أو تحت ثراها الطيب بعد نيل الشهادة وهي المبتغى .