
أزوكي ميديا( انواكشوط)-أشرف المندوب العام للتآزر ، السيد الشيخ ولد بده، رفقة والي كوركول السيد محمد المختار ولد عبدي، أمس الاحد بمقاطعة امبود على تدشين مقر جديد للمندوبية الجهوية للتضامن الوطني و مكافحة الإقصاء تآزر فى المقاطعة.
وتسعى المندوبية من خلال هذا المقر الى متابعة برنامج المندوبية في ولايات لعصابة كوركول وكيديماغه، وذلك بهدف تقريب الخدمة من المواطن و القضاء على الفقر وولوج السكان الأكثر هشاشة إلى الحياة النشطة إضافة إلى خلق فرص اقتصادية تساهم في تحسين الظروف المعيشية لسكان هذه المناطق.
وأكد معالي المندوب العام، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود تقريب خدمات “التآزر” من المواطنين في مختلف أنحاء البلاد، مضيفا أن المندوبية الجديدة ستضم خبراء من مختلف برامج “التآزر”، كما ستواكب مشاريع تنموية هامة، من أبرزها بناء سكن داخلي خاص للتلاميذ في مدينة امبود بطاقة استيعابية تصل إلى 200 تلميذ، يتيح لهم السكن والتغذية في بيئة دراسية مناسبة. كما سيتم بناء إقامة مدرسية مماثلة في مقاطعة مقامة، في إطار تعزيز البنية التحتية التعليمية في المناطق الهشة.
وأضاف معاليه: “نحن في معركة تنموية تتطلب تكاتف الجهود للنهوض بالطبقات الهشة وبناء وطن أكثر عدالة وتقدماً”، مشدداً على “أهمية التركيز على تعليم الأجيال الجديدة، ونبذ الشرائحية والتطرف والعنصرية، وتعزيز قيم المواطنة، والأخوة، والعلم، والعمل”، وهي المبادئ التي يشكل النهوض بالطبقات الهشة أحد أبرز محاورها، وفق توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
ونبه المندوب إلى أن فخامة رئيس الجمهورية أطلق في 20 فبراير الماضي مشروعا عملاقا من مشاريع التٱزر يطلق عليه تعمير وهذا المشروع بالإضافة إلى البرامج التي أطلقتها تٱزر سابقا يعمل على ترقية وتطوير فكرة المواطنة والتشبث بقيم الجمهورية والمساواة ونبذ خطاب الكراهية والشرائحية والعنصرية ،تلك الأمراض التي تعيق تنمية وتقدم اي بلد مهما كانت ثرواته.
من جانبه، رحب عمدة بلدية امبود، السيد سيد بوي ولد التار، بهذه الخطوة، معتبراً أنها تشكل تحولاً هاماً في عمل “التآزر”، مؤكداً أن إطلاق هذه الممثلية يعكس اهتمام فخامة رئيس الجمهورية بتقريب الإدارة من المواطنين، لا سيما في مقاطعة امبود.
بدورها، اعتبرت نائبة رئيس جهة كوركول، السيدة أغيلة ديكو، أن “مقاطعة امبود معروفة بالهشاشة، وهذه فرصة لشكر فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على الأهمية الدائمة التي يمنحها للمقاطعة، وولاية كوركول بشكل عام”، مشيرة إلى أن “هذا التدشين للمندوبية الجهوية للتآزر في مدينة امبود سيبقى محفوظاً في الذاكرة”.
وفي نفس السياق، قال النائب جعفر ولد ماء العينين، ممثل مقاطعة امبود في الجمعية الوطنية، إن “وجود مندوبية للتآزر تغطي ثلاث ولايات انطلاقاً من مدينة امبود يمثل تشريفاً لهذه المقاطعة ذات الإرث الثقافي والتنوع الكبير، والتي تحتاج إلى مشاريع تنموية تعزز مكانتها وتستجيب لتطلعات سكانها”.
أما النائب يربه ولد ابريك، فقد أكد أن “المقاطعة بحاجة فعلية لهذا الاهتمام الذي منحها فخامة رئيس الجمهورية، واختيارها اليوم لتكون مقراً للمندوبية الجهوية للتآزر هو اختيار نوعي”، مضيفاً: “نتمنى التوجه لدعم سكان المقاطعة بمزيد من المشاريع العملاقة، والمشاريع المدرة للدخل، ونحن سعداء بهذه الخطوة المهمة”
وبعد حفل التدشين، وقص الشريط الرمزي من طرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء تآزر، رفقة والي كوركول، تجول الوفد داخل المقر حيث اطلع على مختلف التجهيزات اللوجستية المتوفرة، و المكاتب والتهيئة العامة له.
ومن المنتظر أن تتمكّن هذه الممثلية من مباشرة مهامها في ظروف جيدة، للإشراف بشكل فعال على مختلف البرامج والنشاطات التي تنفذها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء تآزر في ولايات كوركول، وكيديماغه، ولعصابه، بما يعزز من جهود التنمية المحلية ويُسهم في تحسين الظروف المعيشية للفئات المستهدفة.
حضر حفل التدشين حاكم مقاطعة امبود، ووفد من المندوبية العامة والسلطات الإدارية والأمنية بالولاية.