روضة الصيام بالجامع الكبير حول خطر المعاصي على الأفراد والمجتمعات

ثلاثاء, 11/03/2025 - 20:14

 أزوكي ميديا (انواكشوط)-احتضن الجامع الكبير، اليوم الثلاثاء، محاضرة تحت عنوان “خطر المعاصي على الأفراد والمجتمعات”، ألقاها فضيلة الشيخ شيخنا ولد سيد الحاج، حيث تناول أثر الذنوب والمعاصي على حياة الأفراد واستقرار المجتمعات، مؤكدًا أهمية التقوى، التي عرّفها بأنها اجتناب النواهي وامتثال الأوامر.

وحثّ الشيخ على الاستفادة من شهر رمضان كمدرسة تربوية، موضحًا أن الحكمة من الصيام هي تحقيق التقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.

وبيّن فضيلته أن للمعاصي شؤمًا كبيرًا على الأفراد، حيث ذكر العلماء أنها تؤدي إلى حرمان العلم، وضيق الرزق، وتعسير الأمور، واحتقار صاحبها بين الناس. كما أشار إلى آثارها على المجتمعات، ومنها انتشار الأمراض والأوبئة، ونزع البركة، مستدلًا بقوله تعالى: “وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ”.

وفي المحور الثاني من المحاضرة، قدّم الدكتور يحيى ولد الداه، اختصاصي أمراض الأعصاب، عرضًا حول أنواع الجلطات، مصنفًا إياها إلى جلطة انسدادية وجلطة نزيفية، وأوضح أهمية الإسعافات الأولية في هذه الحالات، مشيرًا إلى أن أبرز أسباب الجلطات تشمل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وانسداد شرايين القلب.

كما بيّن أن المرضى الذين أصيبوا بالجلطة لا يُنصح لهم بالصيام قبل مرور ستة أشهر على الأقل، وبعد ذلك يخضعون لتقييم طبي يحدد إمكانية صيامهم من عدمه.