
على منصة عالية بالساحة المقابلة للمتحف الوطني بقلب العاصمة انواكشوط وتحت أضواء المصابيح جلست فرقة مديحية تصدح عبر مكبرات الصوت بمدح خير البرية، محمد صلى الله عليه وسلم وتتغنى بشمائله الكريمة وسيرته العطرة، وإلى جانبها يجلس إسلم وهو يعزف على آلة الناي (النيفاره) وسط تصفيق وتحية الجماهير التي ملأت معظم أرجاء المكان.