المعهد التربوي يطلق حملة لإيصال الأدوات التربوية الداعمة للدروس النسقية في ولايات نواكشوط

أربعاء, 05/03/2025 - 09:13

 أزوكي ميديا( انواكشوط)-أطلق المعهد التربوي الوطني زوال اليوم الثلاثاء من مدرسة جدو فال بحي “حياة جديده” في الترحيل التابع لمقاطعة توجنين، حملة لإيصال الأدوات التربوية الداعمة للدروس النسقية على مستوى ولايات نواكشوط.

وقد أشرف على انطلاق هذه الحملة مستشار والي نواكشوط الشمالية المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية السيد ألمين جدو.

وتضمنت فعاليات الحفل مشاهدات ميدانية لتقديم الدروس النسقية في بعض الفصول الدراسية بواسطة استخدام هذه الأدوات والدعامات التربوية التي تمكن التلميذ من مشاهدة الحروف والأرقام ونطقها بصورة صحيحة وواضحة، إضافة إلى انطلاق قافلة محملة بكميات معتبرة من هذه الأدوات التربوية متجهة لولايات نواكشوط.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء قال المدير العام للمعهد التربوي الوطني الدكتور الشيخ ولد سيدي عبدالله، إن هذه الأدوات تعتبر في غاية الأهمية، لكونها ستسد فراغا طالما عانى منه التلاميذ وهو عدم تملكهم القراءة والكتابة في مراحل التعليم الأساسي، حيث يتخرج التلميذ وهو لا يستطيع قراءة الحروف والأرقام ولا ينطقها بصورة سليمة، الأمر الذي حدا بالمعهد التربوي الوطني أن يسعى لتوفير هذه الأدوات التربوية الداعمة.

وقال إن هذه المرحلة التجريبية الأولى تنطبق على ولايات نواكشوط ومقاطعاتها، وستليها مرحلة أخرى توسع من خلالها هذه التجربة على مختلف مدن البلاد.

وبدوره أكد المدير الجهوي لنواكشوط الشمالية السيد أحمد ولد الكيحل، على أن هذه الأدوات تشكل دعما مهما للقائمين على أداء العملية التربوية وللتلاميذ معا من خلال استخدامها في تقديم الدروس النسقية التي تنمي ملكة القراءة والكتابة للتلاميذ وتساعد على فهمهم للدروس والتميز مستقبلا.

وشكر المعهد التربوي الوطني على دعمه الدائم للمدارس بمدها بالكتب والأدوات والأدلة التربوية التي لا يمكن الأداء التربوي بدونها.

ومن جانبه ثمن عمدة بلدية توجنين السيد احمد سالم ولد الفيلالي، هذا العون التربوي السخي المقدم من المعهد التربوي لصالح تلامذة بلديته نظرا لحاجتهم إليه، معتبرا أن هذه المنهجية الجديدة من التهجي ستكون أقرب للتلميذ من أي طريقة أخرى.

وقال إن توفير هذه المجسمات تعد تكملة للدور الذي قام به المعهد في توفير الكتب المدرسية للتلاميذ في بداية السنة الدراسية، مما سيساعدهم على إتقان الحروف بالعربية والفرنسية بشكل جيد.

أما الرئيس الجهوي للاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ والطلاب بنواكشوط الشمالية السيد حمادي حسينو با، فقال إن انطلاقة هذه العملية من أحياء الترحيل تدل على العناية التي تعطيها السلطات العليا في البلد للتحسين من المردودية التربوية للتلاميذ والرفع من مستوياتهم.

ولفت إلى أن المعهد التربوي تعود على دعم الآباء وأبنائهم في سبيل التحصيل التربوي من خلال التوزيع المجاني للكتب المدرسية والأدوات التربوية التي ستساعد التلاميذ في تقوية قدراتهم اللغوية وملكاتهم المعرفية.

وشكر المعهد على اهتمامه بالأسر الهشة في الأحياء الشعبية بأطراف العاصمة.